أوهم نفسي بالكثير و أعجز عن فهمها .. و هاقد فهمت جزءًا كبيرًا منها
الشعور الذي يجيء في وقتِ لا يُناسبه يكون أشبه بالجنون ..
فأضطر لطرده أكثر من مرة ، و قد أنجح ؛
لكنني عرفت الآن أنه لم يخرج حتى الآن ، و لم يهزّه عنفي و إصرارِي..
حتى الآن هو موجود .. يطرق قلبي في كل لحظة مُشابهة ، و أتفاجأ ثمّ أكذّبُ وجوده !
أتعجبُ منكَ .. من ثقتك التي تمحو الثقة من خلالها!!
قد أعطيكَ شيئا طالما تمنّيته ، و بكل إهمالٍ أمدّه إلى يديك ..
بكل اللا مُبالاة أفعلها ، دون أن أسألك شيئا من بعدها ..
و أردد : أرجو لك حياةً طيّبة .
لأن الحياة لا تستحق أدنى أي مقاومة لنملكها ، و التي لم يملكها شخصٌ مهما ملك منها ما ملك ..
ستكون ممتلكاته يوما من الأيام ملكًا لغيرِه!
و…”حياة طيبة .. أرجوها لك”
يناير 27, 2011 عند 3:15 ص
اللهم اجعل النصر قريب جدااااااااااااا
اللهم زلزل العدو
امين
مظاهرات مصر
Stocks to Watch
samsung phones