لا تنسَ مُحسنًا ..

اغسطس 27, 2011

 

تمُر في حياتنا مواقفُ كثيرة ، يفاجئنا بعضها .. و يغدقنا بعضها الآخر بالكثير من الأشياء الجميلة ، رغم مرارتها أحيانًا !
حين يكون للضرّ نفعًا .. و تكتشف أن ثمّة شخص يهمّه أن تكون بخير ، يهمّه أن تستمر في تحقيق أهدافِك ، و يساعدك .. دون أن تدري؛  فقط لأنه “محبٌّ للخير و الخير يُحبّه” !

و الأسى ، كل الأسى أن يُنسى الطيبون ..!
مع مرور الأيام و الشهور والسنوات ،

لمَ لا نردّ لهم معروفًا .. يٌسعدهم ؟ 
أبسط الأشياء و أجملها في الوقت ذاته :
دعوة في دجى الليل صادقة تخرج من قلبٍ محب ، لذاك الشخص الذي أحسَن إليه!

أجمل الإحسان ، إحسان بالدعاء ، و الذكر الطيّب ، 
فالمحسنون قليل .. و الصادقون قليل ، 
الطيب نادر في هذا الزمان .. فلنشكر الله على كل روحٍ قريبة منّا .. على كل قلبٍ ينبض بالحب لنا .. على كل محسن عابر أهدانا إحسانه ، و غادَر!

28-9-1432

مرارة وإصرار..

يونيو 27, 2011

أدركتُ كم من المرارة التي تحويها تلك الثمار الجميلة المظهر ؛ فأصبحتُ أكثر تمسُّكًا بها!
لا أدري هل أصبحت مغفلة أكثر مما قبل؟ أم ترسّب الجنون في عقلي!
 كلما تساءلت نفسي مالذي أريده من كل هذا الجنون ، أغرقُ في تجاهلي إياها!!

 حقا بعض تصرفاتنا مثيرة للضحك، نعرف هذا جيدًا ونستمر -بكل بلادة- على ممارستها!

* هه !

تخرّجت .. !

يونيو 24, 2011

تقترب لحظات الوداع بشكل استفزازي .. يشعل فينا لهيبا من الحزن ، و الفرح في الوقت ذاته!

لم أكن لحظتها أعرف مالذي يجب أن أنصت له من بين أكوام المشاعر ،
فأنا قد تخرّجت .. و انتهى مشوار دراستي .. و سأودع المدرسة ، لن أنتمي إلى هذا الاسم ، بعد انتمائي له قبل أيام!
انتهت اختباراتي..وابتدأت إجازتي .. الراحة المؤجلة ، مستودع الوعود والعهود و الإنجازات !

 ***


في الوقت ذاته .. أنا لن أراهم كل يوم كما كنت أفعل ، كل صباح .. تبتسم أعينهم وأسمع من كل اتجاه : صباح الخير ..

مع ابتسامة كافية لأن تُذهب كسلي..حُزني.. وهمي،

و أنا أيضا لن أعد تلك الـ “مفهية“ و التي دائما ما تفقد تركيزها بمشاكسة ؛ لأنها تعلم أن ”أمل“ سوف تساعدها في إعطائها الدفتر ، شرحها لما يصعب فهمه ، الاستمرار معها حتى لحظة دخول قاعة الاختبار!

 و لن أرى وجه “مرام” الضاحك ، في حصة الفيزياء خصوصا .. و لن نتبادل “السوالف” الكثيرة التي لاتتلون بالجمال إلا في حصة الفيزياء، بهدوئنا المصطنع!

و “عبير” من خلفنا تردد : يا بنات اسكتوا .. أزعجتونا ..

و لن تتكرر لحظات “تناحة و فهاوة و تفكير” منيرة الجميلة و ضحكات ريم و توجيهاتها الكثيرة و شرحها  ومساعدتها لمنيرة “المتنحة” جدا :d !

ولن أستمع إلى أثير و هي تتحدث بحماسة شديدة ،والتي غالبا ما يلتصق في تفاصيل “سوالفها” شعورها بالانفعال و الغضب ..

لن أنقل الرسائل بأوراق الملاحظات بين الثنائيين ، (منيرة و أثير) و (منيرة وريم)

لن أستقبل أستاذة نجلاء و هي  تناديني بهدوء .. لأرمي “العلك” الذي يزعجها جدا!

لن أستمع إلى التهزيء في حصة الرياضيات و أنا أتأمل دفتري خشية أن أدمر نفسي بضحكي!
و لن تتكرر حصة النحو المثيرة للضحك دائما .. و التي تشعرني بأنني غير مرئية في أوقات كثيرة!
أسأل ولا جواب .. أجيب و لا انتباه ، ” :d” !

لن أتفاجأ في أستاذة الأحياء و هي تشد شعري و تقبض خدي بيديها ، و أردد : آآوتش خلاص والله بنتبه يا أستاذة :(
ثم تبتسم كعادتها و كأن شيئا لم يكن و تكمل درسها!

لن نتساءل أنا وعبير عن  ما إذا كان ثمة “قهوة” في المصلى أم لا ؟

ولن نجاهد في كتم ضحكاتنا الكثيرة ونحن في وقتٍ لا يناسب للضحك ..

لن أضطر إلى النظر إلى الوراء لأجد أن عبير تفكر بما أفكر به ، اعتدتُ على أنها الأكثر فهما لملاحظاتي و إن لم أتحدث ..

لن نخرج معًا لمعرض الكتاب بصحبة الأستاذة و هي غاضبة منا ، و تراقبنا كما لو أنها حاضنة أمينة ، و نحن أطفال مشاكسون جدا!
و لن يتكرر أيضا صباحنا الذي امتلأت نسماته برائحة الشوي ..
لن تتكرر ثقافتنا التي تسبق كتب الدراسة ، و تضع كل واحدة منا كتاب أو كتابين في حقيبتها لنشغل فيها أنفسنا وقت الحصص التي لا تناسبنا : هههه :

لن تتكرر لحظة ضحكي المؤلم جدا في المصلى ، حين انفجرت ضحكًا وكأنني مجنونة وضعت في المكان الخاطئ !!

***

ولن أنسى لحظة بكائي حين طلبت معلمة النشاط وصف موقف مفرح !!

لن أنسى حفل التخرج ، و لحظة احتفالنا .. و أعيننا الغارقة بالفرح .. تجمّع الطالبات واكتظاظ الممر الطويل بهن
لحظات مسيرتنا و دموع الثلاثي المرح!
لن أنسى حصة الكيمياء الفريدة من نوعها ، و مشروع من أكثر شخص سوف يتمالك نفسه أمام الضحك ؟ هههه!

ولن أنسى لحظات خروجنا كل ظهر وصوت وضحى : يلا الباصات .. بتروح وتخليكم .. بنسكر الباب .. روحوا مع أهاليكم .. إلخ إلخ
و غضبنا المصحوب بالضحك الهيستيري و العراك معها ، و لن أنسى حين اقتربت منا وأنا قد ارتديت نقابي ، و مشيها البطيء و كأنها ستنقض على فريستها
لم أتمالك نفسي حينها ولم أفعل حتى الآن

المواقف كثيرة ، وصعب علي أن أنساها .. وأثق أنكم تحملون من الذكريات ما هو أجمل
***

كل هذا و أكثر احتضنته ثالث ثانوي ،
حين أقبل اليوم الأخير .. كنت أمشي بخطوات ثقيلة ، أجيب على الأسئلة ببطء
حتى انتهى الوقت ، و أقبل الملف الرمادي … أمسكت بورقتي بكل رهبة ، لوهلة شعرت أنني طفل قد فقد أمه!
رمقتني المراقبة و حين وقعت الفتت إلي ضاحكة : يسسسسسسس!
كل عام و أنتِ بخير !

خرجتُ من القاعة و احتضنت أمل ثم سحاب وبدأنا  نصرخ و نضحك في الوقت ذاته .. : خلللللللصنا!
كنتُ أحمل من الرهبة ما يثقلني في خطواتي
لكنني لم أُمنح دمعةً واحدة .. تُخفف هذا الحمل الثقيل

مضينا معًا و استقبلنا البقية واحدة بعد الأخرى ،
كنتُ أشعر بثباتٍ في قلبي .. و وخز قاتل في الوقت ذاته
كان قلبي مشتتا ..
و كنتُ أردد بسخرية : بناات ردة الفعل عندي فيها مشكلة ، بدال ما أبكي.. صار بطني يوجعني :s !

استقبلنا من المعلمات معلمة الأحياء .. حين ضمتني باكية و كأنها طفلة :
سامحيني .. أنا شديت شعرك!
ضحكت من أعماقي .. و هي كانت تبكي من أعماقها!!

كنتُ وسط زحام من البُكاء .. و الدموع .. و الكلمات المؤلمة .. كان البكاء أمرٌ طبيعي ، لكنني لم أمارسه بلا سبب واضح!

و حين مضيت لأودع أستاذة الرياضيات ، فاجأتني هي الأخرى بدموعها .. و ابتسمت : أفنان! الشقية!!

احتضنتني بكل حب و أكملت و دموعها لا تقف: بس والله عسل ..

أسمع الدعوات من حولي .. و أردد مؤكدة : دعواتك يا أستاذة ، سامحينا يا أستاذة
***

|| كان يوم عميق و موجع بكل تفاصيله

وكنت قاسية على نفسي أكثر مما يجب
فلم أستوعب أن ثمة حياة جديدة ستسقبلني
و أن هذه الحياة قد انتهى دورها!

- رجوتك خالقي .. اجمعني بأحبابي في الفردوس الأعلى
رجوتك يا الله .

أخيرًا :
مُمتنَّــــة يا ربي لأنك منحتني هذه الأوقات الجميلة بالقرب منهم

ممتنّة يا ربي

 

 

يا لسعدي ~

فبراير 18, 2011

أيكفي أن أبتسم بعمق ،
سعيدة لأنني رأيت الكثير ليلة البارحة ،

سعيدة لأنني تفاجأت ، و فرحت عميقا ،

وكدتُ أن أبكي فرحًا بالكثير!

أما أولئك الذين سمعت أصواتهم ،

كي أطردَ شعور البعد ، والمسافة ،

فأسأل الله أن يكتب لنا لقاءً قريبا ،

أسماء .. لطيفة .. سارة ..  ملك .. أمل .. يسرا .. و الكثير

الأمل بالله كبير =”!

14-3-1432

شكاية غير مُستلمة

فبراير 5, 2011

مِن سوءِ حظِّ هذه المدوّنة أنني حين أشتاقها أكون في مزاجٍ سيِّء؛

مما يجعل الحرفَ مُشبّعًا بالمشاعر التي لا أحبّ نشرَها ،

ولكنه الأسلوب الأقرب لطردِها ..

لستُ بمزاجٍ سيِّء لدرجةٍ عالية ،

لكنني أشكو شعورَ القهر من أشياءَ لا تحملُ أنفاسًا تنبئ بحياتها ؛

للانتقام منها. أقرأ باقي الموضوع »

..صمت،

يناير 2, 2011


أشد الآلام .. هي من تدخلنا صومعة الصمتِ ” *

صفعة .. غير مرئية

ديسمبر 14, 2010

أوهم نفسي بالكثير و أعجز عن فهمها .. و هاقد فهمت جزءًا كبيرًا منها

الشعور الذي يجيء في وقتِ لا يُناسبه يكون أشبه بالجنون ..
 فأضطر لطرده أكثر من مرة ، و قد أنجح ؛
 لكنني عرفت الآن أنه لم يخرج حتى الآن ، و لم يهزّه عنفي و إصرارِي..
 حتى الآن هو موجود .. يطرق قلبي في كل لحظة مُشابهة ، و أتفاجأ ثمّ أكذّبُ وجوده !
 أتعجبُ منكَ .. من ثقتك التي تمحو الثقة من خلالها!!
قد أعطيكَ شيئا طالما تمنّيته ، و بكل إهمالٍ أمدّه إلى يديك ..
بكل اللا مُبالاة أفعلها ، دون أن أسألك شيئا من بعدها ..
و أردد : أرجو لك حياةً طيّبة .

 

لأن الحياة لا تستحق أدنى أي مقاومة لنملكها ، و التي لم يملكها شخصٌ مهما ملك منها ما ملك ..
ستكون ممتلكاته يوما من الأيام ملكًا لغيرِه!

و…”حياة طيبة .. أرجوها لك”


Follow

Get every new post delivered to your Inbox.